أخبار ومقالات

SAF2-shadow

لا تنظر إلى الخلف

"بالنسبة إلى رجل يتطلع دائمًا إلى الأمام، ولا يحب أن يتناول كثيرًا ما حدث في الماضي، فإنه لا يقف كثيرًا عند تلك الأمور."

ستيف بارترام موقع ManUtd.com


03/11/2011 13:07, تقرير ستيف بارترام
صفحة 1 من 2 التالي 

مدونة: الأنظار تتجه نحو المستقبل

"اليوم هو يوم عادي، غدًا هو الأهم."، هذه واحدة من مقولات السير أليكس الشهيرة، في الوقت الذي شهد فيه برنامجه اليومي احتفالات خاصة، ورسائل تهنئة وطلب مقابلات خاصة، فقد جاءت تصريحاته متوازنة تمامًا.

وذلك لأنه لا يرغب التعليق كثيرًا على هذا الأمر. أو أي شيء يتعلق به. حيث إنه لم يتطلع إلى أن يكون محور الأحداث، أو أنه السبب في خروج يونايتيد نحو القمة، أو يجري الجدل حول أعظم فريق في فترته. والصورة الطبيعية في أولد ترافورد هي تكريم الرجل الذي أتم عامه رقم 25 في خدمة هذا النادي العريق. وقد يكون هذا جيدًا بالنسبة للسير أليكس. ولكن بالنسبة إلى رجل يتطلع دائمًا إلى الأمام، ولا يحب أن يتناول كثيرًا ما حدث في الماضي، فإنه لا يقف كثيرًا عند تلك الأمور.

وما نحن عليه الآن هو الاحتفال بسبب هذا الرجل، ولكن على الرغم منه. ولم نشهد أي مقابلات حصرية للسير أليكس في أي مكان. ولقد ألحت كافة الصحف - داخليًا وخارجيًا، محليًا أو عالميًا - في طلب إجراء مقابلات تحكي عن القصص الداخلية حول كيف تمكن من الاستمرار في واحدة من أكثر الوظائف صعوبة في عالم كرة القدم طيلة ربع قرن كامل.

وحقيقة الأمر، فإن الرجل يرى أن فارق النقاط الذي يفصل النادي عن قمة الدوري الإنجليزي يحتاج إلى جهد كبير، هذا فقط ما يفكر فيه. وفي تلك الأثناء، تقام الاحتفالات من وراء ظهره بواحد من أساطير كرة القدم على مر العصور.

وقد كان مانشيستر يونايتيد الذي وجده السير أليكس فيرجسون في عام 1986 ناد يعاني من أزمة هوية، حيث تخلى عن الوقار والرومانسية في بداية عمله. وبعد عقدين من الزمان من المعاناة والإحباط في عدم الفوز بالدوري، فقد جاء الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي لكي يعود بالنادي إلى المعايير التي وضعها السير مات بازبي.

وقد حاول كل من ويلف ماكجينيس، فرانك أو فاريل، تومي دوتشرتي، ديف سيكستون ورون أتكنسون، دون القدرة على ذلك، في مواصلة مشوار بازبي. حتى جاء عام 1986، فقد تمكن يونايتيد عبر نظام الكشافين والشباب من الوصول إلى الصيغة المثلى، وذلك مع الاهتمام بالتجديد في النواحي الاجتماعية والفنية في النادي.

وجميعنا يعرف القصة بعد ذلك. حيث تحولت الأخطاء إلى الصواب، علاوة على تعزيز هوية يونايتيد الوصول إلى

صفحة 1 من 2 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button