أخبار كرة القدم

19/08/2009 11:34, تقرير ستيف مورجان
صفحة 1 من 3 التالي 

إستاد تيرف مور

الصحفي كريس بودين من صحيفة بيرنلي إكسبريس كان لا يزال طفلاً رضيعًا عندما لعب يونايتيد آخر مباراة له في الدوري على ملعب تيرف مور، وسوف يخبرنا عما تعنيه مباراة اليوم بالنسبة للكلارتس...

ع أحرز لو مكاري هدفه الحاسم في لقاء تيرف مور في 19 أبريل 1976، فلقد رأى القليلون من بين 27.418 مشجعًا حضروا في هذا اللقاء بأن هذه هي نهاية لهذا العصر في تاريخ النادي.

ولم تكن المباريات الاثنتي عشر التي خاضها يونايتيد (الليلة هي المباراة رقم 117) في تلك المنطقة تلعب في الفترات الأولى من الدوري، ومن المؤكد أن الجماهير سوف تنتظر بفارغ الصبر لرؤية مباراة الليلة في تيرف مور، ويحدوهم أمل كبير في قدرة أبطال بيرنلي في تحقيق المفاجأة والفوز على الشياطين الحمر.

وتلك المباراة هي مناسبة كبيرة للمدينة التي تعيش وتتنفس كرة قدم، ومن المنتظر أن تمتلئ جنبات إستاد تيرف مور عن آخرها بالجماهير المتحمسة، والتي لا تغيب أبدًا عن مباريات فريقها كما يرى كريس بودين مراسل الكلارتس في صحيفة بيرنلي إكسبريس، ويوضح لنا مدى أهمية تلك المباراة.

ويقول: "هناك شغف كبير حول تلك المباراة - فضلاً عن الشعور بالفخر لرؤية يونايتيد في تيرف مور، ويجب أن ننوه إلى أن النادي هو المدينة بأكملها، وعندما تسير في الشوارع، فإنك لن تكون في حاجة إلى معرفة أخبار الفريق، فهي منتشرة في كل مكان."

وبالنسبة لبودين والكثير من أمثاله في المدينة، فإن المباريات مثل مباراة الليلة هي مناسبة خاصة جدًا، وفي موسم 1987/88، فقد عاني بيرنلي - وهو عضو مؤسس لبطولة الدوري الممتاز - من الهبوط إلى الدرجة الأولى في آخر مباراة من الدوري في هذا العام، واستمر الفريق طيلة تلك السنوات المظلمة في تاريخ النادي حتى عاد مجددًا إلى الدوري الممتاز، وهو ما يجعل من مباراة اليوم مناسبة لا تنسى.

صفحة 1 من 3 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button