موضوعات متميزة

14/04/2015 13:17, تقرير بين هيبس
صفحة 1 من 2 التالي 

كاريك ومسيرته

أجرى مايكل كاريك مقابلة ممتعة مع تلفزيون مانشستر يونايتد، والتي أوضح من خلالها كيف أن نشأته وانتقاله إلى لندن في سن الخامسة عشر قد أثرت فيه على المستوى الشخصي ومكنته من أن يصبح اللاعب الذي نعرفه اليوم – حيث إنه يعد مايسترو خط  الوسط في مانشستر يونايتد والقائد الثاني في الفريق والذي لا يمكن الاستغناء عنه.

والآن وبعد أن بلغ الرابعة والثلاثين من العمر، فإن كاريك يفكر كذلك فيما يخبأه له المستقبل وتحدث كذلك عن التدريبات التي يقوم بها خارج الملعب لكي يحافظ على لياقته، وجاهزيته وأكد أنه يركز تمامًا على إطالة أمد مسيرته الكروية…

“كل ما كنت أريده دائمًا هو أن ألعب الكرة.” الأطفال في منطقة شمال شرق إنجلترا جميعهم يملكون الطموح الكبير لكي يصبحوا لاعبي كرة، ولم يكن كاريك الصغير مختلفًا عن بقية الأطفال. "أمي قالت لي إن كل ما كنت أتمناه منذ أن كنت أحبو هو الحصول على كرة قدم. وعندما كانت تصطحبني إلى أحد محلات اللعب، فقد كانت الكرة هي أول شيء أسعى للحصول عليه. وقد كان عشق الكرة متأصلاً في منذ الصغر.”

“وقد بكيت في المرة الأولى التي ذهبت فيها إلى ملعب كرة.” وقد كان ذلك في نادي والزيند للأطفال في نيوكاسل (وهو النادي الذي سبق أن تخرج منه ستيف بروس، بيتر بيردسلي وآخرين كثيرين). "وكانت هناك حصة تدريبية ليلة السبت – وكانت تتميز بالإثارة! الأطفال من ذوي الرابعة أو الخامسة وحتى الثامنة كانوا يلعبون في هذا الملعب الذي يسمح بمباريات لفرق تتألف من خمسة لاعبين. وكان أبي وجدي متواجدين هناك وكانت هناك درجات سلم تؤدي إلى الملعب، لدرجة أنه كان يأخذ شكل الملعب الكبير. وقد كنت أشعر أن المسألة ليست سهلة بالنسبة لي في ذلك الوقت! ولكنني بمجرد أن كنت أنزل إلى أرض الملعب فإن كل شيء كان يسير على ما يرام.”

“الانتقال إلى لندن في سن الخامسة عشر كان بمثابة الكفاح بالنسبة لي، ولكنها كانت الخطوة الأفضل التي

صفحة 1 من 2 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button