موضوعات متميزة

08/08/2013 13:51,
صفحة 1 من 2 التالي 

إبداع بيكهام

مجموعة معينة فقط من الأشخاص هم من نجحوا في شق طريقهم عبر التاريخ لكي يصبحوا أيقونات في تاريخ أولد ترافورد. في يوم افتتاح معرض جديد في متحف مانشيستر يونايتيد نود أن نثني على إبداع ديفيد بيكهام...

ما الذي جعله متفردًا؟ كان بيكهام أمير يونايتيد المتوج في الدقة والأناقة داخل الملعب وخارجه، حيث إنه عندما كان لا ينشغل في إبهار مصففي الشعر بأحدث الصيحات - أو لا يكون منشغلاً بالإعلانات - فإنه كان يتواجد في ملعب التدريب وهو يحمل مجموعة من الكرات من أجل الوصول إلى الدقة المطلقة في تنفيذ الضربات الثابتة. كان من نتيجة أخلاقياته التي لا تضاهى في العمل، بطبيعة الحال، أن تخطت حدود الملاعب وربما كانت السبب في بقائه 11 عامًا في أولد ترافورد، حيث قفزت إنجازاته داخل النادي به إلى النجومية العالمية. ولكن بالرغم من الشهرة والثراء، فقد ظل بيكس متواضعًا وهو ما ضمن له حجز مكانة أيقونية في تاريخ يونايتيد.

المجد المتوج دائمًا ما كان ديفيد وطنيًا، حيث كان يعتبر قيادته للمنتخب الإنجليزي هي قمة إنجازاته، ولكن من خلال وجهة نظر متواضعة، فإننا من الصعب علينا أن نستوعب بطولات نجم الثلاثية. لقد ساعد جيل 1992 يونايتيد على حصد ألقاب الدوري، كأس الاتحاد ودوري أبطال أوربا في مدة زمنية مذهلة لا تتجاوز عشرة أيام مذهلة - وكان لبيكهام دورًا حاسمًا في المباريات الثلاث الحاسمة. لعب ديفيد الكرات العرضية اتي استثمرها كل من تيدي شيرينجهام وأولي غونار سولسكاير وأحرزا هدفي الليلة التاريخية في برشلونة.

حيث قال لقد كان ارتداء قميص يونايتيد أمرًا باعثًا على الفخر على الدوام، ومجرد ذكر اسم النادي فقط يجعلني أقشعر لأن يونايتيد كان دائمًا بيتي، وكان

صفحة 1 من 2 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button