موضوعات متميزة

*
07/10/2010 10:00, تقرير جيمس تاك
صفحة 1 من 3 التالي 

قصة يونايتيد: 1930-1939

طوال هذا الأسبوع والذي يليه سوف نبحر في تاريخ يونايتيد الثري. وكان الهبوط والصعود المسيطر على ثلاثينيات القرن الماضي....

حيث إن الانحدار الذي بدأ في فترة العشرينيات قد استمر في بداية العقد التالي. وقد أنهى يونايتيد موسم 1929/30 في المركز السابع عشر، وتستمر معاناة الجماهير.

وازدادت مخاوف تلك الجماهير في الموسم التالي، وذلك عندما حقق يونايتيد بداية سيئة في تاريخ النادي بعدما خسر أول 12 مباراة متتالية في الدوري. وقد اشتملت دستة الهزائم على خسارتين ساحقتين على أولد ترافورد، 6-0 أمام فريق هادرسفيلد تاون، ثم 7-4 أمام نيوكاسل يونايتيد.

ويخسر يونايتيد في نهاية الموسم 27 مباراة من أصل 42 لقاء في الدوري في موسم 1930/31، واستقبلت شباكه 115 هدفًا. وقد أدى هبوط النادي إلى إقالة المدير الفني هيربيرت بامليت، ويتولى السكرتير ولتر كريكمير المسؤولية عن الفريق. وقد اختبر صبر مشجعي النادي في تلك الفترة أشد اختبار، حيث إن الكثير منهم لم يقف إلى جوار الفريق - وقد حضر 3.507 مشجع في أول مباراة للفريق في الموسم التالي. ومع دخول الموسم في مراحله المتطورة، فقد ازداد تراجع النادي بشدة. وبحلول شهر ديسمبر، فلم يكن في النادي أية أموال لدفع رواتب اللاعبين. حيث كان الإفلاس تهديد حقيقي لاستقرار النادي.

وجاء إنقاذ النادي على يد جيمس جيبسون، صاحب منشأة تجارية لتصنيع الأطقم العسكرية. حيث إنه قد استثمر 30.000 إسترليني في النادي، وتم دفع رواتب اللاعبين، وإعادة النادي مرة ثانية على الطريق الصحيح. وقام بتعيين مدير فني جديد، وهو سكوت دانكان، الذي تم تخصيص بعض الأموال له لكي ينفقها على الفريق. وعلى الرغم من ذلك، فإنه لم ينجح في استغلال هذه المخصصات.

حيث إن الفريق قد حقق مسيرة مزرية تحت إدارة دانكان في موسم 1933/34، ويصبح يونايتيد على شفا الهبوط إلى الدرجة الثالثة للمرة الأولى في

صفحة 1 من 3 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button