موضوعات متميزة

*
15/04/2011 09:34, تقرير بين هيبس
صفحة 1 من 3 التالي 

تعرف على... الأكاديمية

إن تطوير كرة القدم هو طموح أي نادي كرة قدم يفكر في المستقبل، ولكن القليلين يمكنهم أن يحققوا النجاح، أو أن يكون لديهم مثل تلك العملية التي هي جزء لا يتجزأ من النادي، مثل مانشيستر يونايتيد.

وقد كانت روح إنتاج اللاعبين المحليين، أو في وقتنا الحديث لاعبي الأكاديمية على أقل تقدير (مثل هؤلاء الذين يتم شراؤهم من الخارج ويتدربون خلال الأكاديمية) هي الشغل الشاغل لأعظم مديرين فنيين اسكتلنديين تقلدا الإدارة الفنية في يونايتيد، واللذين جعلا من يونايتيد النادي الأكثر نجاحًا في العالم: السير مات بازبي والسير أليكس فيرجسون.

وفي أول خمسة مواسم من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب الرائعة - بين 1953-57 - فقد حمل يونايتيد الكأس وبدأ في غرز ثقافة إنتاج اللاعبين الشباب داخل النادي والتي استمرت حتى وقتنا هذا.

وقد كان فريق البازبي بيبيز – لاعبين شباب تمكن السير مات وساعده الأيمن الرائع جيمي ميرفي من إنتاجهم في النادي- صاحب شهرة عالمية، ليس فقط بسبب مواهبهم الواعدة، ولكن أيضًا بسب خسارة البعض لحياتهم بصورة مأساوية في حادثة ميونيخ 1958، والتي مات فيها ثمانية لاعبين. وعلى الرغم من ذلك، وحتى بعد تلك الحادثة المأساوية، فإن النادي قد اعتمد بصورة كبيرة على تلك سياسة منح اللاعبين الشباب فرصة الظهور في الفريق الأول.

وتعد سياسة منح اللاعبين الشباب فرصة الظهور مع الفريق الأول فلسفة قد انغرست داخل الأجيال المتعاقبة في يونايتيد، كما أنه قد تم حمايتها من قبل الأشخاص العاملين في إدارة النادي - ليس فقط السير أليكس – بالإضافة إلى تقديرها بشدة من جانب الجماهير. وعليك أن تنظر في بعض الأسماء التي تخرجت من المراحل السنية المختلفة لكي تدرك مقدار هذا العمل: فهناك بوبي تشارلتون و بيل فوالكيس وجورج بيست من عهد البازبي، ورايان جيجز وبول سكولز ودافيد بيكهام وغاري نيفيل من عصر السير أليكس.

صفحة 1 من 3 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button