موضوعات متميزة

27/02/2010 10:57,
صفحة 1 من 2 التالي 

أولد ترافورد 100 رقم 96: معركة برشلونة

قبل الحدث : كان أداء يونايتيد طوال موسم 2007/08 في قمة التألق، ولم يشوبه سوى التعادل مع بلاكبيرن والهزيمة المثيرة للجدل أمام تشيلسي. وقد سمحت هاتين النتيجتين في أن يتساوى تشيلسي مع يونايتيد على قمة الدوري قبل أن يتمكن يونايتيد من تحقيق تعادل مثير دون أهداف مع فريق برشلونة بقيادة فرانك ريكارد في كامب نو. وقد قال السير أليكس مازحًا قبل مباراة العودة: "إن قمة الدوري الإنجليزي ومباراة العودة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا يمثلان مشكلة حقيقية". أما عن مباراة الذهاب، فقد تمكن الفريق من الخروج بنتيجة جيدة من دون اثنين من أهم الأعمدة – وهما نيمانيا فيديتش ووين روني – بسبب الإصابة.

المناسبة: كانت الرسالة الموجودة على لوحة سكوربورد إند هي ‘الثقة‘ في حين أن جماهير يونايتيد كانت متعطشة لرؤية الفريق في النهائي مرة ثانية بعد عامي 68 و99. وقد طالب السير أليكس الجماهير بأن تشد من أزر اللاعبين في تلك المباراة وأن تشجع بحرارة كبيرة حتى تهز الملعب من تحت أقدام الفريق الكتالوني. ومع بداية المباراة، فإن ليونيل ميسي يقود الفريق في منتصف الملعب ويمنحه السيطرة على الملعب، وعلى الرغم من تراجع الفريق في الدقائق الأولى للدفاع، فقد مارس يونايتيد ضغطًا كبير على الفريق الضيف. ويتعرض كريستيانو رونالدو، الذي أضاع ضربة جزاء في مباراة الذهاب، للإعاقة من قبل جيانلوكا زامبروتا. ويقوم الإيطالي بعد ذلك بإخراج الكرة التي تصل إلى بول سكولز على بعد 25 ياردة من المرمى. ومن لمسة واحدة يطلق نجم الوسط تسديدة قوية تجاه مرمى فيكتور فالديز الذي يحاول جاهدًا أن يتصدى لها، إلا أن الكرة تذهب في الزاوية العليا من المرمى. وهنا تزداد الثقة داخل نفوس الجميع. وفي كل مرة يحاول فيها البرشا في الوصول إلى مرمى يونايتيد، فقد كان يجد سدًا منيعًا من دفاع يونايتيد. وينطلق كارلوس تيفيز وجي سونج بارك بلياقتهم البدنية العالية في كل مكان في الملعب ويشكلون ضغطًا كبيرًا على لاعبي الفريق المنافس. في حين أن سكولز وكاريك يملئون منتصف الملعب، أما رباعي الظهر باتريس إيفرا وريو فيرديناند وويس براون وأوين هارغريفز فقد كانوا في قمة التألق، ولم يسمحوا للفريق الضيف في الوصول إلى مرمى الفريق. وفي الجهة الأخرى، فقد حاول الفريق

صفحة 1 من 2 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button