موضوعات متميزة

01/03/2010 12:00,

أولد ترافورد 100 رقم 93: القذيفة المدوية

قبل المباراة : دائمًا ما كانت الضربات الحرة لكريستيانو رونالدو هي الخطر الأعظم لدى المشجعين لاسيما في المباريات الكبرى مثلما كانت هذه الضربات تمثل خاطرًا كبيرًا على مرمى الفريق المنافس أيضًا، وقد كان رونالدو رائعًا في تشكيل هذه الخطورة الكبيرة. ومن خلال ممارسة هذه الضربات والوصول إلى الدرجة الكاملة من الإتقان، فإن الجناح البرتغالي تمكن من تسجيل أهم ثلاثة ضربات على الإطلاق (أمام سبورتنغ برشلونة، وساندرلاند، ونيوكاسل) قبل أن يستضيف أولد ترافورد فريق بورتسماوث في 30 يناير 2008.

المباراة:

تمكن رونالدو من قيادة الشياطين الحمر لإحراز الصدارة، حيث أحرز هدفًا رائعًا في الدقيقة 11 من عمر اللقاء في القائم القريب لحارس المرمى ديفيد جيميز، عندما حصل الشياطين الحمر على ضربة حرة من على بعد 25 ياردة من مرمى سكوربورد إيند. ولم يتمكن حارس المرمى من اجتناب تصويبة رونالدو حيث إنها كانت قذيفة مدوية. وعلى الرغم من وجود الحائط البشري المكون من ثلاثة لاعبين الذين يصل طولهم ستة أقدام، فقد استطاع رونالدو من توجيه قذيفة مدوية مرت من فوقهم قبل أن تستقر في الزاوية العليا. ولم يستطع جيميز أن يتابع الكرة نظرًا لسرعتها الكبيرة وبالتالي لم يحرك ساكنًا. وعندها انطلق رونالدو في الملعب تكاد لا تسعه الدنيا نظرًا لأن ضربته الرائعة قد أحرزت أروع هدف شهده أولد ترافورد على الإطلاق.

بعد المباراة: حقق يونايتيد الفوز 2-0 وتمكن من الدفاع عن بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، ويرجع الفضل في ذلك إلى هدف الفوز الذي أحرزه يونايتيد. وفي الأثناء ذاتها، فقد اعترف رونالدو بأنه حقق أروع هدف، وربما الأفضل على الإطلاق، في حين كان السير أليكس فيرجسون سعيدًا بدقة التصويب التي تمكن رونالدو من تقديمها. وعلى حد تعبيره "لقد كانت على بعد بوصتين من القائم العلوي، وبالفعل كانت ضربة رائعة جدًا – ولا يوجد أي حارس مرمى في العالم يستطيع إنقاذ مثل هذه التصويبه. إن هذه أروع ضربة حرة شهدتها على الإطلاق."


الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button