موضوعات متميزة

27/02/2010 16:59,
صفحة 1 من 2 التالي 

أولد ترافورد 100 رقم 91: استضافة روما

قبل المباراة : عندما تعادل يونايتيد مع روما في الربع النهائي من موسم عام 2006/07 من بطولة دوري الأبطال الأوروبي، فإن الخبراء كانوا يتوقعون أن يشهد اللقاء التالي منافسة حامية الوطيس. وقد كان الجميع متخوفًا من الهجمات النارية للوتشيانو سبالايتي صاحب أفضل سجل في التواجد في هذا المركز. وفي حين أن عناوين الصحف قد أبرزت المناوشات التي حدثت بين عناصر الشرطة المحلية ومشجعي يونايتيد في مباراة الذهاب، فقد غطى هذا على الفوز الذي أحرزه الإيطاليين 2-1 على الشياطين الحمر بعد طرد بول سكولز ليلعب الفريق بعشرة لاعبين فقط. وبالتالي فقد عادت روما إلى مانشيستر يونايتيد يحدوها أمل في إحراز الفوز بمباراة الإياب بعد ستة أيام من المباراة السابقة، وكذلك كان لديهم ثقة بعد هزيمة يونايتيد أمام بورتسماوث في مباراتي الذهاب والإياب.

 

المباراة : حاول المدير السابق ليونايتيد ويلف ماكجينس مخاطبة الجماهير الغفيرة التي بلغ عددها 74,446 في محاولة منه لتهدئة الوضع في المدرجات. وقد كان لهذا الحديث آثار طيبة على هذه الجماهير. وعلى الرغم من أن نجم روما فرانسيسكو توتي قد حاول إحراز الصدارة لفريقه، إلا أنه قد أخفق في ذلك ليتمكن الشياطين الحمر من إحراز هدفين في اللقاء بعد 12 دقيقة حيث أحرز مايكل كاريك الهدف الثاني من قذيفة بعيدة المدى. وبعد ذلك حاول آلان سميث فرض المزيد من الضغط ثم قام بتمريره إلى وين روي الذي أطلقها إلى رايان جيجز ليودعها الشباك بقدمه اليمنى في الدقيقة 19 من عمر اللقاء ليحرز الفوز 3-0 لصالح يونايتيد. وبعد استراحة الشوط الأول، قام كريستيانو رونالدو بإحراز هدفين، قبل أن يطلق كل من كاريك وإيفرا تصويبه ضعيفة – وبعد أن أحرز دانيل دي روسي الهدف الوحيد لفريقه في المباراة لينهي رونالدو بذلك واحدة من أروع الليالي في بطولة دوري الأبطال الأوروبي التي شهدها إم16 على الإطلاق. وقد شهد يونايتيد عقب انطلاق صافرة النهاية احتفالات كبيرة للتعبير عن السعادة بالأداء الرجولي الذي قدمه الشياطين الحمر وقد كان السير

صفحة 1 من 2 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button