موضوعات متميزة

24/02/2010 20:51,
صفحة 1 من 2 التالي 

أولد ترافورد 100 رقم 85: عودة المنافسة

قبل الحدث : بعد أن فاز الآرسنال في موسم 2003/04، في حين لم يكن أحد يستطيع أن فريق أن يقف أمام فريق جوزيه مورينهو، أما يونايتيد فقد عاد مرة ثانية للصفوف الأولى في موسم 2005/06. وقد ساءت النتائج بعد فوز الشياطين الحمر 4-1 على ميدلزبره والخسارة 0-1 في إستاد فرنسا أمام ليل. وعلى الرغم من الإصابات التي ضربت الفريق، إلا أن القائد روي كين المصاب قد ساهمت بدرجة كبيرة في رفع الروح المعنوية للفريق. وبالمنطق، فإن المباراة سوف تكون صعبة جدًا ليونايتيد أمام فريق مورينهو المتألق في تلك الفترة، حيث إن الفريق قد تلقى هزيمة واحدة لمدة 40 مباراة وبفارق 13 نقطة عن أصحاب الأرض,

المناسبة : لقد كان من المقبول في ذلك الوقت أن يتلقى الهزيمة من الفريق البطل على أولد ترافورد. ومن ثم،فقد جهزت جماهير أولد ترافورد نفسها لكي تلهب حماس الجماهير، في حين أن لاعبي السير أليكس فيرجسون قد دخلوا اللقاء بحماس كبير وهم يحاولون أن يمحوا الصورة السيئة والنقد اللاذع الذي تعرضوا له من قبل وسائل الإعلام. وفي ظل غياب القائد كين للإصابة، فقد لعب آلان سميث مكانه. وقد تألق هذا المهاجم الذي تحول إلى لاعب نصف ملعب، وتمكن من قيادة خط المنتصف في الفريق واستحوذ على اللعب وتسبب في إزعاج كبير لمدافعي البلوز. وقد كتب هينري وينتر في صحيفة الديلي تليجراف: "لم يهنأ لاعبي وسط تشيلسي بأي وقت للراحة، حيث إن سميث قد ملأ الملعب نشاطًا وحيوية." "وقد اضطر فرانك لامبارد إلى الارتداد إلى الخلف لكي يخفف من العبء الكبير الذي شكله تألق سميث." وهناك لاعبين آخرين قد تألقوا في تلك المباراة بخلاف سميث، حيث إن دارين فليتشر قد تمكن من أن يستغل عرضية كريستيانو رونالدو وحولها إلى هدف داخل مرمى بيتر تشيك. وتنطلق الأفراح في مدرجات أولد ترافورد والتي لم تتوقف طيلة التسعين دقيقة. وأضاع تشيلسي العديد من الفرص في ظل تراجع يونايتيد للدفاع، حيث تألق المدافعين في تلك المباراة بشدة وتمكنوا من المحافظة على النتيجة.

صفحة 1 من 2 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button