موضوعات متميزة

07/09/2009 17:30,
صفحة 1 من 2 التالي 

كلاسيكيات أوروبية: روما 2007

على الرغم من أن يونايتيد كان قد اقترب من الهزيمة في روما إلا أنه تمكن من إحراز هدف حاسم. ومع احتمال تعرض المكانة التي استطاع النادي تحقيقها، فإن الغيالوروسي قد انتقل إلى أولد ترافورد آملاً الدفاع عن تقدهم وتمديد فترة الخمس سنوات الذين انتظرهم الشياطين الحمر منذ أخر فوز لهم بالبطولة، ولكن مع ذلك كان رجال السير أليكس لديهم آراء مختلفة...

الأجواء الأولية: فإن الشياطين الحمر خاضوا مباراة العودة في الربع النهائي برصيد 2-1 بعد الهزيمة على الإستاد الأوليمبكو، بيد أن الهدف الذي أحرزه وين روني قد أعطى بارقة أمل جديدة، إلا أن السبعة أهداف التي تم إحرازها بعد ذلك قد غطت على أي حديث بعد ذلك، حيث اتسم الشياطين الحمر بالشدة والعزم، وعندما قام باتريس إيفرا بإحراز أول أهدافه الأوروبية في واحدة من الليالي الأوروبية الفريدة.

اللحظة الفارقة: لم يكن آلان سميث قد أحرز أية أهداف منذ أن كسرت قدمه في ملعب الآنفيلد في فبراير 2005، حيث كان يحل بديلاً في الأسابيع التي سبقت هذا اللقاء، إلا إنه قد نال أول بداية أوروبية له مع الفريق منذ 15 شهرًا، وقد كافئ السير أليكس على ثقته فيه بأن أحرز ثاني أهداف يونايتيد في اللقاء في تصويبة رائعة.

نجم الفريق: افتتح مايكل كاريك التهديف في هذا اللقاء الرائع من تصويبة بعيدة المدى ليفتتح الباب للاعبي يونايتيد نحو عزف أفضل الألحان الأوروبية، كما أنه قد صنع الهدف الثاني عندما هيأ الكرة للنجم آلان سميث الذي أحرز أحد الأهداف الحاسمة في اللقاء، هذا بالإضافة إلى أن مايكل قد أضاف الهدف السادس في اللقاء والثاني له على المستوى الشخصي.

قلنا: "لقد كان أداء راق، حيث إن غلة الأهداف التي أحرزت في هذا اليوم تغني عن أي قول، فلم يكن أحد يتوقع هذا الفوز الساحق على فريق بحجم روما الإيطالي، فقد كان أداءً من أفضل ما قدم يونايتيد على الصعيد الأوروبي."
السير أليكس فيرجسون

صفحة 1 من 2 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button