موضوعات متميزة

28/11/2009 09:04, تقرير ستيف بارترام
صفحة 1 من 2 التالي 

أولد ترافورد 100 رقم 17: أول مباراة أوروبية

استضاف أولد ترافورد أول مباراة أوروبية في 25 أبريل 1957...

ما قبل المباراة: كان مات بازبي متعجلاً لمشاركة اليونايتيد في الكأس الأوروبية، وقد كان يسعى إلى ذلك حتى عندما لم يكن يتوفر في أولد ترافورد الأضواء الكاشفة ولهذا لم يكن الملعب مؤهلاً لاستضافة المباريات ليلاً - ولذلك لم يستطع من استضافة مباريات مين روود أمام أندرلخت، وبورسيا دورتموند، وأثليتك بيلباو. ولكن مع اقتراب مباريات الدور قبل النهائي، أصبح الأولد ترافورد جاهزًا لاستضافة ريال مدريد في مباراة الإياب. حيث إنه في مباراة الذهاب، هزم اليونايتيد هزيمة ساحقة بأقدام ألفريدو دي ستيفانو وفرانسيسكو جينتو حيث تمكن اللاعبون الأسبان من إحراز الفوز 3-1 في بيرنابو.

المباراة: بلغ عدد الجمهور الذي حضر لمشاهدة المباراة 65,000 مشجع، جميعهم أتوا يحدوهم الشغف لرؤية الشياطين الحمر يثأرون لهزيمتهم في مباراة الذهاب. وقبل عدة ساعات على بداية المباراة، كان الملعب يعج بضجيج الجماهير. وقد أشارت التقارير "لو كان الضجيج معيارًا للفوز فإن اليونايتيد كان الأجدر للفوز." الجارديان. ولكن للأسف، فإن أهداف الفريق الرائعة، قد أحرزها رايموند كوبا، وإنريك ماتوس، والذين كان لهم السبق في إحراز هذه الأهداف خلال النصف الساعة الأولى. وعلى الرغم من أن اليونايتيد قد استعاد أداءه الطبيعي بعد استراحة الشوط الأول بفضل تشجيع الجماهير الغفيرة. ويقول بوبي تشارلتون الذي تبع هدف تومي تايلور ليحرز التعادل 2-2 في الدقيقة 85 من عمر اللقاء "لقد قام الجماهير بمساندة الشياطين الحمر بأقصى قدراتهم وذلك حتى يثبتوا لريال مدريد أن بوسع فريقهم أن يلعب بمستوى أفضل، ولكن للأسف تدهورت النتيجة ضد الشياطين الحمر لتصل بمجموع 5-3.

بعد المباراة: كان لمذاق المشاركة في أول كأس أوروبية طابع خاص - على الرغم من الإحباط الذي نتج عن الهزيمة في مباراة الذهاب والذي لم يمكن التعامل معه إلا أن الجانب الإيجابي في هذه المباراة هو بداية دخول عالم جديد. وفي الموسم التالي، 1957/58، أتى الضيوف من أيرلندا (شامروك روفرز)، وتشيكوسلوفاكيا (دوكلا براغ)، وإيطاليا (أيه سي ميلان)، ويوجوسلافيا (ريد ستار بلغراد)

صفحة 1 من 2 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button