موضوعات متميزة

11/06/2009 19:18, تقرير ستيف بارترام
صفحة 1 من 3 التالي 

كانتونا: القائد

هناك بعض الناس يقضون جل حياتهم يحاولون أن يصبحوا قادة، ولكن هناك البعض الآخر من أمثال إيريك كانتونا، فإنهم يولدون وهم يملكون ملكة القيادة التي تجبر الآخرين على الانقياد لهم...

عندما وصل إيريك كانتونا إلى أولد ترافورد كان لاعبًا ذا صيت كبير، ولكن لم تكن هناك أية نية داخل النادي على منحه شارة قيادة الفريق، وبعد أربع سنوات ونصف اعتزل اللعب وهو قائد للفريق، وذلك بعد أن قاد النادي إلى الفوز بأربعة ألقاب دوري من بين الخمسة مواسم التي ارتدى فيها قميص النادي، كما ساهم أيضًا في الارتقاء بمستوى العديد من اللاعبين الشباب الذين ظهرت مواهبهم بقوة فيما بعد.

وربما يحلو للبعض أن يقولوا بأن فترة الإيقاف التي تعرض لها النجم الفرنسي بعد حادثة مشجع كريستال بالاس ربما تكون قد حدثت تغيرًا كبيرًا في اللاعب، حيث إن الغياب عن أداء وظيفتك طوال تسعة أشهر كاملة، فإنها فترة كافية جدًا لكي تقلل من حدة أي شخص، كما أنه قد قضى تلك الفترة كمدرب للاعبين المحليين الصغار، وذلك في ضوء العقوبة المدنية التي وقعت عليه، ولكن لا أحد يدري متى جاءت اللحظة التي أثرت في نفسه، إلا أنه لم تغير إطلاقًا، حيث إنه كان يتعامل مع جميع المواقف من منطلق الاحترافية والسمات الشخصية التي ولد بها.

ونرجع إلى حادثة كريستال بالاس، فإنني أرى أن تلك الحادثة كانت واقعة خارج سيطرة إيريك على نفسه، حيث إنه عندما كان يغادر إستاد شيلهارست بارك، فقد رجع شابًا في سن المراهقة، حيث كان دوره مثل إينس وكانشيلسكيس وهيوز، في حين أن الأخوان نيفيل وبيكهام وبات وسكولز كانوا جميعًا الخيار الأول في المباريات، وبالنسبة لهؤلاء الناشئين الصغار، فقد كان من المستحيل ألا يحرصوا على رؤية كانتونا، حيث إنه يمثل نموذجًا يحتذي به هؤلاء الصغار في مسيرتهم المستقبلية، ويصف السير أليكس هذا النجم الفرنسي، قائلاً: "إنه نموذج يحتذى به، إذ إنه أفضل لاعب كرة رأيته في حياتي، ولعله كان الأكثر إقناعًا طوال السنوات التي لعب خلالها، حيث إنه رجل يحمل كل شيء معه

صفحة 1 من 3 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button