موضوعات متميزة

23/12/2009 12:45, تقرير ستيف بارترام
صفحة 1 من 2 التالي 

أولد ترافورد 100 رقم 43: اكتساح برشلونة

“لقد كان هذا اللقاء هو أفضل ما شهدته من لقاءات في أولد ترافورد،" كانت هذه هي الكلمات التي وصف بها بريان روبسون اللقاء الذي جمع بين حامل اللقب في كأس الاتحاد الإنجليزي و برشلونة في 21 مارس 1984 في الدور ربع النهائي...

قبل المباراة: وصل برشلونة إلى أولد ترافورد في أعقاب فوزهم في مباراة الذهاب 2-0، حيث أضاع يونايتيد العديد من الفرص في كامب نو. وقد حمل برايان روبسون، تحديدًا، عبء الهزيمة ووعد بأن يزيل آثارها من خلال إحراز الأهداف في مباراة الإياب. بغض النظر عن بعض المشاهد التي كادت تقضي على آمال يونايتيد في إحراز الفوز وبخاصة حيث كان النجم المعجزة دييغو مارادونا في صف الفريق الضيف.

المباراة: كان الشياطين الحمر متعطشين للقاء الفريق المنافس بشدة، حيث قام ريمي موسى بتعقب مارادونا، كما أنطلق نورمان وايت سايد وفرانك ستابليتون إلى المقدمة مع بقاء خماسي خط الظهر على أبهة الاستعداد في انتظار اللحظة الحاسمة. ولكن وسط كل هذا كان يتواجد روبسون. وبعد مضي 22 دقيقة من عمر اللقاء، وفى بما قطعه على نفسه من عهد من خلال الهدف الذي أحرزه بضربة رأسية رائعة. وبعد الشوط الأول، قام القائد العبقري باستغلال خطأ من حارس المرمى خافيير أوراتي ليؤكد فوز يونايتيد. ولكن عندما قام فرانك ستابليتون بمحاولة التسديد من الزاوية القريبة بعد دقيقة واحدة كان الشياطين الحمر له بالمرصاد.

بعد المباراة:  وما أن انطلقت صافرة النهاية حتى نزل مئات المشجعين إلى أرض الملعب ليعبروا عن حبهم وتقديرهم للاعبي الشياطين الحمر الذين لم يستطيعوا الذهاب إلى غرفة تغيير الملابس بعد المباراة من شدة الزحام. وقد استأثر روبسون بالنصيب الأكبر من اهتمام الجماهير. حيث عندما بدء الجماهير في النزول إلى أرض الملعب أحاط به مشجعين ثم سرعان ما تدافعت الجماهير حوله ثم حملوه على أكتافهم ولم يقدر على فعل أي شيء سوى أن يعبر بقبضته عن الفوز في احتفالية عشق ستريتفورد إند. ويقول "لقد كانت الجماهير تغني باسمي وكانوا يحملونني عاليًا عدة مرات حتى شعرت بظهر

صفحة 1 من 2 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button