لقاءات حصرية

11/03/2013 08:20,
صفحة 1 من 2 التالي 

يوم في العمر: فالينسيا

نشأة أنطونيو فالنسيا في قرية صغيرة في الإكوادور ذات طبيعة مخالفة تمامًا لطبيعة الحياة التي يحياها اليوم. التقينا بالجناح الطائر في مركز تدريب يونايتيد بكارينجتون لمناقشتة حول تفاصيل رحلته المذهلة إلى مانشيستر.

مالذي تتذكره حول أول مرة أتيت فيها إلى إنجلترا؟
لقد كان أمرًا مذهلاً. يوم أن وصلت كانت الساعة السابعة مساءً وكان الجو قارس البرودة. سألت نفسي: ما الذي سوف أفعله هنا؟ إن هذا الجو لا يلائمني! ولكن مع مرور الوقت أصبحت معتادًا على ذلك.

من المؤكد أن الوضع كان مختلفًا بالنسبة لك، أليس كذلك؟
بالتأكيد كان مختلفًا تمامًا. لقد كان الوضع صادمًا بالنسبة حيث انتقلت من بلدة تتميز بالدفء، إلى مانشيستر حيث البرد الشديد. ولحسن الحظ، فقد سارت الأمور على ما يرام.

تعود نشأتك الأصلية إلى قرية صغيرة في الغابات. ما هو الاختلاف الموجود في حياتك الآن، حيث أنك تعيش في مدينة كبيرة؟
لقد اختلفت حياتي تمامًا. أنا بكل فخر تعود أصولي إلى شرق الإكوادور، من بلدة هادئة، تحيط بها الطبيعة. وكما هو الحال في أي مكان. فإنك عندما تأتي للعيش في مدينة كبرى مثل مانشيستر، حيث يعشق الجميع كرة القدم، فإن الوضع يكون مختلفًا للغاية. وأتوجه بالشكر لله أن أموري استقرت على خير، وذلك هو الشيء المهم.

ما هو أكثر شيء يعجبك في مانشيستر؟
تعجبني كثيرًا وقت أن يلعب مانشيستر ووقت أن أكون عائدًا إلى منزلي في هدوء!

كيف؟
لقد تغيرت حياتي تمامًا. أنا أكرس حياتي لابنتي، وإلى عائلتي. أقوم بكل شيء من أجلها، حتى يتسنى لها الحصول على كل ما تريده.

أخبرنا عن المكان الذي نشأت فيه في الإكوادور، وعن كيف كانت طفولتك.
بالرغم من أننا عشنا حياة متواضعة إلا أننا كنا نحصل على كل ما كنا نحتاجه. لقد كانت طفولة هادئة. لقد كان أبي مُكدًا

صفحة 1 من 2 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button