لقاءات حصرية

مايكل كاريك
24/04/2009 19:03,
صفحة 1 من 2 التالي 

عشر دقائق مع... مايكل كاريك

يضع بادي كريراند، أسطورة يونايتيد الذي لعب ما يزيد على 400 مباراة ليونايتيد وحقق الفوز بالكأس الأوروبي في عام 1968، نفسه ضمن أشد المعجبين بلاعب خط الوسط كاريك، حيث يعتقد أن كاريك قد أصبح أحد الأركان الرئيسية في التشكيل الحالي، وهو اللاعب الذي  مكنته رؤيته الثاقبة ودقته في التصويب من تحقيق النجاحات الحالية للشياطين الحمر.

ويقول كريراند: "عندما تلعب مع زملائك في الملعب لفترة طويلة، فإنك تتعلم كيفية تقدير مدى إجادتهم للعب – وفريق يونايتيد يعرف مدى تميز كاريك."

وأضاف: "وبمجرد وصوله إلى ملعب أولد ترافورد عرف السبيل إلى ذاته في ظلال لاعبين من أمثال بول سكولز، وكلما بقي في أولد ترافورد لفترة أطول، فإن مستواه سوف يتحسن إلى الأفضل. فكلما لعبت عدد أكبر من المباريات، ازدادت ثقتك بذاتك – وأعتقد أننا رأينا الشيء نفسه مع فيديتش و باتريس إيفيرا – وأرى أن كاريك الآن في يسير في نفس الاتجاه، وبدأ يحصل على التقدير الذي يستحقه."

ومنذ المباراة الأولى أمام ويست هام وقت أن كان عمره 18 عامًا في أغسطس 1999، بدأ الناس ينظرون إلى كاريك على أنه واحد من أكثر لاعبي خط الوسط الموهوبين في جيله. ولكن منذ انتقاله إلى أولد ترافورد قادمًا من توتنهام هوتسبير في صيف 2006 فإنك كريراند واثق من أن كاريك قد انتقل إلى مستوى آخر مختلف.

ويقول عن ذلك: "أن تنضم إلى صفوف يونايتيد وأن تصبح نجمًا مباشرة ليس بالأمر الهين، وذلك نظرًا لأن مشجعو يونايتيد يتمتعون بنظرة فاحصة ماحصة – فلقد نشئوا على رؤية أفضل لاعبي خط الوسط في الكرة الإنجليزية، من لاعبين من أمثال سكولز، وروي كين، وبريان روبنسون – وربما تزداد التوقعات برؤية أفضل أداء في المباريات الحاسمة."

وأضاف: "كما أن اللعب في الدوري الأوروبي قد ساعده كثيرًا. فإذا لم تقم بتمرير جيد للكرة في أوروبا فإنك سوف تجد ما لا يسرك، ولكن يوجد قلة

صفحة 1 من 2 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button