أخبار ومدونات

fans_ot

يمرض ولا يموت

"لكن هل هذه المباراة، التي تعتبر أكبر هزيمة ليونايتيد منذ عام 1955، استطاعت تعويض الفجوة في المكانة؟ هل أثبتت بلا أدنى شك أن ميزان القوة في مدينة مانشيستر قد تحول من الأحمر إلى الأزرق؟ لا لم تثبت ذلك." - نيك كوباك

تقرير المباراة | رد فعل فليتشر

الآراء المذكورة في هذا المقال هي وجهة نطر شخصية للكاتب ولا تعبر بالضرورة عن أراء مانشيستر يونايتيد.
24/10/2011 14:04, تقرير نيك كوباك
صفحة 1 من 3 التالي 

مدونة: حافظوا على هدوئكم، استمروا في طريقكم

تعتبر الخسارة بنتيجة 6-1 على ملعبك وأمام أكبر منافسيك أمرًا مؤلمًا، لكن الهزيمة في ديربي يوم الأحد لا يجب أن تتسبب في ردود أفعال متسرعة،

فمع نهاية المباراة، كان الفارق بين الفريقين هو خمسة أهداف، لكن هل هذه المباراة، التي تعتبر أكبر هزيمة ليونايتيد منذ عام 1955، استطاعت تعويض الفجوة في المكانة؟ هل أثبتت بلا أدنى شك أن ميزان القوة في مدينة مانشيستر قد تحول من الأحمر إلى الأزرق؟ لا لم تثبت ذلك.

فبعد مرور دقيقتين، كان فريق سيتي، الذي تمتع بكثرة عددية في الشوط الثاني بالكامل تقريبًا، متقدمًا بنتيجة 3-1 ويلعب بشكل عصبي، حيث كان الحارس جو هارت يستغرق وقتًا طويلاً في لعب ضربات المرمى، كما كان زملاؤه في الفريق يعطلون كل فرصة ليونايتيد في لعب الضربات الحرة، ولقد قاتل رجال السير أليكس بشجاعة حتى ذلك الوقت لكن، طرد لاعب أمام فريق متصدر الدوري، أكد على صعوبة المهمة بشكل كبير.

ثم جاءت الدقائق القليلة الأخيرة في عمر اللقاء والتي كانت مجنونة، حيث تفكك دفاع الشياطين الحمر واستطاع سيتي التلاعب به ليضيف ثلاثة أهداف إضافية ويصبح أول فريق يحرز ستة أهداف في مباراة بالدوري على ملعب أولد ترافورد منذ عام 1930. لكن النتيجة النهائية لم تعكس سير المباراة، إلا أن يونايتيد يمتلك القليل من المبررات لذلك، وفي النهاية، فإن إخفاقات مثل هذه مع الفرق الجيدة سوف تعرضك للعقاب، ويعتبر فريق سيتي فريقًا جيدًا.

تمتلك الجماهير الحق في انتقاد هذه الانهيار المتأخر في التركيز، لكن عندما كان الفريقان مكتملين في الشوط الأول - ولفترات طويلة في الشوط الثاني عندما كان يونايتيد يلعب بعشرة لاعبين - قدم فريق السير أليكس أداءً جيدًا، وحتى بعد نهاية المباراة أظهرت الاحصائيات أن سيتي كان على حافة الاستحواذ بنسبة 51% مقابل 49% وظهر في منطقة الفريق الخصم بنسبة 52% مقابل 48%. وبالطبع، ليست هذه الأرقام هي ما يوضع في الحسبان بشكل أساسي، لكنها معبرة بشكل كبير عن نتيجة 6-1 التي انتهى بها اللقاء.

ويستحق رجال روبيرتو مانشيني النقاط الثلاثة من المباراة كما كان ديفيد سيلفا، على نحو لا يمكن إنكاره، رائعًا. لكن الادعاءات التي تقول إن خط وسط سيتي سيطر تمامًا على يونايتيد غير صحيحة، حيث لم يقدم جاريث

صفحة 1 من 3 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button