أخبار ومدونات

11/01/2010 08:35, تقرير ستيوارت جاردنر
صفحة 1 من 2 التالي 

هطول الجليد في برمنغهام

هل سبق أن لعب يونايتيد مباراة في ظروف مناخية أاكثر بردوة من تلك المباراة التي أقيمت في ساينت أ ندروز يوم السبت الماضي؟

لا بل إن المباراة التي أقيمت في موسكو في شهر نوفمبر الماضي والتي كنا نظنها باردة جدًا كانت معتدلة مقارنة ببرمنغهام. وعلى الرغم من أنني لست ممن يفضل رؤية اللاعبين وهم مرتدين قفازات في أيديهم إلا أن مباراة السبت الماضي كانت تستدعي ذلك. ولقد كنت مرتديًا الكثير من الملابس وأنا في مقصورة الصحافة في ساينت أندروز حيث كنت أشبه كتلة الملابس. بل إن أحد المعلقين الرياضيين الذي كان يجلس بالقرب مني كان معه مدفأة محمولة! وعندما تحدثت إلى توماس كوستشاك في تليفزيون مانشيستر يونايتيد بعد المباراة، فإنه أخبرني أن هذه هي أبرد أجواء شهدها في حياته أثناء المباراة. على الرغم من أنه من بولندا. حيث إن الأوروبيين الشرقيين معتادون على درجات الحرارة تحت الصفر وبالتالي فإن الأجواء المناخية أثناء هذه المباراة كانت باردة جدًا.

وعلى الرغم من ذلك فإنني سعيد بالنتيجة التي انتهت إليها المباراة. حيث كان الملعب معدًا تمامًا ولم تكن الأوضاع حول الملعب سيئة للغاية (على الرغم من أنني قد تزحلقت بعد أن غادرت سيارتي. وإنني أتعجب من رد فعل ميامي بيرام ضيوف؟ حيث إنه على الرغم من أنه قد لعب ثلاث مواسم في النرويج، فلابد أن يكون قد اعتاد على أسوأ أنواع الجليد.

وللحصول على استراحة من هذه الأجواء الباردة، فإن يونايتيد ينبغي أن يذهب إلى قطر من أجل الأجواء المناخية الأكثر دفئًا. وعلى الرغم من أن الفريق حزين بسبب ضياع فرصة تصدر الدوري. إلا أنه يقال إن الرحلة إلى برمنغهام قد تحولت إلى واحدة من أصعب المهمات خارج الأرض - ويبدو أن الفارق في جودة الأداء قد تقلص إلى حد كبير بين الفريقين. وبغض النظر عن الرحلات إلى ويجان، فإن الأيام التي كان يذهب يونايتيد للقاء الفرق الأخرى مقتنعًا بإحراز الفوز قد ولت.

صفحة 1 من 2 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button