أخبار ومدونات

01/02/2010 12:22,
صفحة 1 من 2 التالي 

متعة مشاهدة يونايتيد

الأداء المذهل على إستاد الإمارات أعاد فينا ذكرى الدور قبل النهائي من بطولة دوري الأبطال الأوربي في العام الماضي. مثلما حدث في أبريل الماضي، حيث أحرز يونايتيد الصدارة 2-0 في الشوط الأول ليدع الآرسنال مذهولاً مما حدث، ولم يكتفي يونايتيد بذلك بل أحرز الهدف الثالث في الشوط الثاني ليجعل الآرسنال غارقين وسط الدهشة مما حدث، ولكنهم في الأخير تمكنوا من إحراز هدف وحيد في اللقاء.

كما كان هنالك تشابه كبير في المباراة الأوروبية - حيث تمكن الجناح البرتغالي من سرقة الأضواء. حيث كان رونالدو مع تشكيل الفريق آنذاك. أما في مباراة الأمس فقد كان ناني هو نجم اللقاء. وإنني أعلم أن هنالك عددًا من مشجعي يونايتيد قد بدأو يفقدون الثقة في ناني. وقد أخذوا يتسألون عما إذا كان سوف يتمكن من العودة إلى أداءه المتناسق وقدراته الرائعة؟ وبالطبع فإن مباراة الأسبوع الماضي كانت كفيلة بالإجابة على هذا التساؤل.

حيث كان هو رجل اللقاء أمام هول، ومرة أخرى أمام سيتي، ليبلغ أوج تألقه في إستاد الإمارات. ولقد اقترحت هنا في الأسبوع الماضي أن روني ربما استفاد من رحيل رونالدو. وربما ينطبق ذلك على ناني أيضًا. حيث إنه قد بدأ يجد له مكانًا بعد رحيل رفيقه البرتغالي.

فالمهارة التي أظهرها في إحراز الهدف الافتتاحي كانت مذهلة إلى حد بعيد - وإذا كان رونالدو هو من فعلها فلقد كنا جميعًا سوف نقوم بالتصفيق له. وقد أخبرني بعد المباراة أن هذا كان هدفه بكل تأكيد - كما توقعنا! وللأسف فإنني أخشى من ذلك أن يتم اعتباره هدفًَا لمانويل ألمونيا. حيث إن هذا يعتبر سادس هدف يستفيد منه يونايتيد خلال الموسم الحالي - وينبغي أن يكون هنالك سجل لذلك...

وبصراحة فإنني أقول فإنني عندما أحرزت الهدف في إستاد الإمارات لم أكن أرى أننا قد أحرزنا النصر بعد. حيث إنني شعرت أن هدفهم في إحراز التعادل قد أصبح وشيكًا. فلم يكن ريو ولا فيديتش

صفحة 1 من 2 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button