أخبار ومدونات

19/10/2009 07:08,
صفحة 1 من 2 التالي 

روبو في بانكوك

إنني اكتب هذه المدونة من تمام الساعة الثانية صباحًا، ومن غرفتي في الفندق الذي أنزل فيه في مدينة بانكوك المذهلة - التي أصحبت الآن موطن قائد يونايتيد السابق وسفير النادي الحالي براين روبسون.

وإنني هنا لكي أعد برنامجًا وثائقيًا خاصًا لتليفزيون مانشيستر يونايتيدوسوف تتركز كتاباتي حول متابعة جميع تحركات روبو في أول أسبوعان له كمدير فني للمنتخب التايلاندي الأول.

وربما ترى أن أسبوعين في تايلاند بمثابة أجازة رائعة، إلا بعد رؤية جدول الرحلات وتجربة المناخ العاصف، فلن تكون هناك أجازة بكل تأكيد، وبينما أنا أكتب هذه المدونة، فإنه يوجد في الخارج عاصفتان رعدية مثيرة إلى حد بعيد، ولا يكف المطر عن الهبوط، حتى إن حذائي المفضل قد أصبح باليًا، أما شعر رأسي....فإنني لا أريد أن أتحدث عنه!

ولقد وصلت إلى بانكوك في ساعة مبكرة من صباح يوم الخميس، ولكم كانت رحلة عاطفية، لاسيما في صحبة آش مصور تليفزيون مانشيستر يونايتيد، الذي بكى كثيرًا من مشاهدة الفيلم الذي عرض في الطائرة أثناء الرحلة، وهو My Sister's Keeper،. إلا إنه قد ألقى باللائمة في تلك الدموع على المسكرات الحارة التي كان يأكلها!

وبعد أن وصلنا إلى المطار، فقد بدأت دموع آش تنهمر منه مرة ثانية، وذلك بعد أن أجبر على دفع بالغ نقدية نظير الوزن الزائد معه، ولم يكون السبب في معدات التصوير الكثيرة....ولكنه كان بسبب حقيبة المساحيق التجميلية التي كان يحملها، رائع!

وبعد رحلة مرهقة جدًا، فقد كان أول ما رأته أعيننا ونحن في طريقنا إلى خارج المطار هو التاكسي الوردي الذي أقلنا إلى الفندق، وقد حاول سائق التاكسي ويدعى السيد/ أنان، أن يرفه عنا طوال الطريق إلى الفندق، بل إنه قد أخذنا إلى الفندق عن مضض منه، إذ كان يحاول أن يقنعنا بأن نقوم بجولة في أحد المعابد هناك.

صفحة 1 من 2 التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button