التاريخ
04/12/2009 18:13,
صفحة 2 من 3 السابق التالي 

أولد ترافورد: تاريخ موجز

جديد.

وقد تعرض الإستاد لأضرار كبيرة جدًا من جراء القصف الذي تعرض له أبان الحرب العالمية الثانية في عام 1941، وقد انتقل الشياطين الحمر إلى إستاد ماين رود ملعب فريق مانشيستر سيتي حتى يتم الانتهاء من إعادة بناء أولد ترافورد في عام 1949.

وبحلول عام 1959، فقد تم تركيب أسقف لجميع منصات المدرجات في الملعب، كما قام النادي بتركيب الأضواء الكاشفة لكي يصبح الملعب قادرًا على استقبال المباريات الأوروبية التي تقام ليلاً بدلاً من اللعب على ماين رود.

وقد أتم النادي بناء المنصات الشمالية والشرقية في الملعب لاستقبال مباريات كأس العالم في عام 1966. وقد تم تركيب أعمدة الأسقف في عام 1965بأسلوب عصري حديث يسمح لجميع المشاهدين أن يتمتعوا برؤية واضحة من جميع أنحاء الملعب.

ومع أي تطوير يأتي على الملعب بعد الحرب العالمية الثانية، فإن سعة الإستاد تتقلص بطريقة موازية لهذا التجديد، وبحلول فترة الثمانينيات، فقد تقلصت سعة الإستاد من 80000 متفرجًا إلى ما يقرب من 60000 مشجعًا، إلا أن السعة لم تقف عند هذا الحد، حيث إنها قد تقلصت حتى وصلت إلى 44.000 وذلك بعدما قررت الحكومة أن تحول جميع الإستادات إلى مقاعد بعد كارثة هيلسبورج.

وخلال العصر الذهبي للنادي، وفي ظل اتساع القاعدة الجماهيرية خلال حقبة التسعينيات، فقد لاح في الأفق أن ثمة تغيير قادم على أولد ترافورد، ففي عام 1995، فقد بدأ العمل في إنشاء المنصة الشمالية الجديدة لكي تكون مستعدًا لاستقبال بطولة أوروبا يورو96، ولقد زادت سعة الإستاد لتصل إلى 55.000 متفرجًا.

وبعد النجاحت المتتالية التي حققها النادي في تلك الفترة، فقد تمت إضافة طبقات إضافية إلى المنصتين الشرقية والغربية. وبعد الانتهاء من أعمال البناء في المنصتين الشمالية الغربية

صفحة 2 من 3 السابق التالي 

الرعاة الرسميون

ManUtd Foundation Button